يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (cookies) لأغراض التسويق فقط.
تواصل معنا
- الصفحة الرئيسية
- البداية
- تداول
- العروض
- شركتنا
Author: Michael Hewson Date: 10th of August 2026
• انتعشت صفقة الذكاء الاصطناعي بقوة خلال أغسطس، مع عودة مؤشر إس آند بي 500 (S&P 500) إلى مستويات قياسية وخروج ناسداك من منطقة التصحيح.
• بات المستثمرون أكثر انتقائية داخل مجموعة الشركات السبع الكبرى (Mag 7) — إذ كوفئت قوة الأعمال السحابية، بينما عوقبت المخاوف المتعلقة بالتكاليف.
• يمثل مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الأمريكي لشهر يوليو، الصادر في 12 أغسطس، البيان الاقتصادي الكلي المهم الوحيد في أسبوع خفيف من حيث البيانات.
• عارض ثلاثة من أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) القرار وصوّتوا لصالح رفع الفائدة 25 نقطة أساس، ما يجعل قراءة التضخم هذه بالغة الأهمية بصورة غير معتادة.
• خمسة أحداث تهيمن على الأسبوع: مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي، والناتج المحلي الإجمالي البريطاني للربع الثاني، ونتائج أعمال كل من IHG وسوبر مايكرو (SuperMicro) وسيسكو (Cisco).
• تعاملوا مع 12 أغسطس باعتباره محور الأسبوع. مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي هو المحفّز المجدول الرئيسي؛ وبقية الأجندة خفيفة، ما يجعل التموضع حوله أثقل وزناً من المعتاد.
• راقبوا النفط، لا القراءة الرئيسية وحدها. الارتفاع الحاد في أسعار النفط خلال يوليو قادر على إلغاء أثر تباطؤ التضخم الذي قادته أسعار البنزين في يونيو إذا استمر.
• توقّعوا قدراً أقل من التوجيه من الاحتياطي الفيدرالي. مع حجب التوجيهات المستقبلية، سعّروا المخاطر بأنفسكم بدلاً من انتظار من يخبركم بها.
• افصلوا بين إيرادات الذكاء الاصطناعي والإنفاق عليه. تندرج سبيس إكس (SpaceX) وسوبر مايكرو وسيسكو ضمن السردية نفسها، لكنها تقف عند نقاط مختلفة تماماً على مقياس التوسع مقابل العائد.
• انتبهوا إلى أثر الأساس في المملكة المتحدة. الأرقام القوية لشهر مارس وللربع الأول تخرج من حسابات يونيو، ما يعني أن أي تباطؤ حاد في قراءة أبريل–يونيو هو نتيجة حسابية وليس بالضرورة تدهوراً فعلياً.
إجابة سريعة: نعم — شهد أغسطس انعكاساً حاداً في المعنويات، مع بلوغ مؤشر إس آند بي 500 (S&P 500) مستويات قياسية جديدة وتعافي ناسداك من منطقة التصحيح. لكن الانتعاش انتقائي وليس شاملاً.
بعد شهر شديد القسوة على أسواق الأسهم الكورية الجنوبية، وبعد التراجع المُذل لصندوق الاستثمار "Situational Awareness"، يبدو أن صفقة الذكاء الاصطناعي عادت إلى الواجهة من جديد.
فمن سردية شهدت تعرّض هذا القطاع لضربة قاسية على خلفية القلق من التقييمات المرتفعة للغاية ومن حجم الإنفاق الرأسمالي (capex) الضخم، جاء أغسطس بانعكاس حاد في المعنويات، وهو ما يطرح السؤال: لماذا هذا الانتعاش المفاجئ؟
هل كانت موجة البيع الشهر الماضي عملية تصفية تأخرت كثيراً لمراكز شراء مفرطة الرافعة المالية، أم مجرد جني أرباح تأخر بدوره؟
من المؤكد أن تفاعل أسعار الأسهم مع نتائج بعض شركات السبع الكبرى يُظهر أن المستثمرين باتوا أكثر انتقائية، وبالتالي يمكن القول إن الأمر على الأرجح مزيج من الاثنين معاً.
فقد كوفئت نتائج مايكروسوفت، إلى جانب نتائج أمازون وألفابت، على تحسّن ملحوظ في أعمالها السحابية، في تباين حاد مع ميتا وآبل، اللتين شهدت أسهمهما انخفاضات كبيرة بسبب المخاوف من تراجع الإيرادات وارتفاع التكاليف.
ومع ذلك، رأينا المعنويات الصاعدة تفرض نفسها من جديد، مع عودة مؤشر إس آند بي 500 (S&P 500) إلى مستويات قياسية جديدة، فيما تعافى ناسداك من منطقة التصحيح. كما رأينا الأسواق الأوروبية تواصل جني ثمار التدفقات الخارجة من صفقة الذكاء الاصطناعي، مسجلة مستويات قياسية خاصة بها.
فماذا يعني ذلك في المرحلة المقبلة مع توغّلنا أكثر في موسم إعلان النتائج؟
إجابة سريعة: الإيرادات تتحسن بسرعة — بارتفاع 92% خلال الربع — لكن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي البالغ 15.8 مليار دولار من أصل 18.37 مليار دولار يُبقي سؤال الاستدامة مفتوحاً، وهذه الفجوة هي ما يقسم الآراء حول السهم.
يبدو أن نتائج الربع الثاني لشركة سبيس إكس (SpaceX) هذا الأسبوع تُظهر لنا أنه بينما تتحسن توقعات الإيرادات بسرعة مع ارتفاع بنسبة 92% في الإيرادات الفصلية، إلى جانب تحسّن في الخسائر، يبقى هناك خيط من عدم اليقين بشأن استدامة إنفاقها على الذكاء الاصطناعي، الذي ارتفع إلى 15.8 مليار دولار من إجمالي بلغ 18.37 مليار دولار.
وقد كشف إيلون ماسك أنه يعتزم مواصلة الإنفاق سعياً إلى التوسّع السريع في قدرة الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي من مستواها الحالي البالغ 1.4 غيغاواط إلى 10 غيغاواط على الأقل بحلول العام المقبل. وقد حقق هذا الجزء من الأعمال لسبيس إكس إيرادات بلغت 2.5 مليار دولار خلال الربع عبر بيع قدرة حوسبية لجهات مثل جوجل وأنثروبيك (Anthropic)، حتى مع تسجيلها خسارة قدرها 1.2 مليار دولار.
ويبدو أن هذه القدرة على التوسّع بسرعة، مع القدرة في الوقت ذاته على تحقيق عائد سريع، هي ما يقف خلف الضعف الأخير في سعر سهم سبيس إكس، ناهيك عمّا قد يحدث بمجرد انتهاء فترات الحظر الأولى على بيع الأسهم.
إنها الفجوة بين ما تستطيع سبيس إكس تقديمه الآن وما قد تكون قادرة عليه في المستقبل، وهي ما يبدو أنه يقسم الآراء؛ وفي حين قد يكون من غير الحكمة الرهان ضد ماسك على المدى الطويل، فإن ذلك لا يعني أن الأسهم لن تتراجع أكثر من مستوياتها المنخفضة الأخيرة.
إجابة سريعة: القليل جداً. مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الأمريكي لشهر يوليو هو البند الأبرز، والسؤال هو ما إذا كان سيُظهر مزيداً من الأدلة على تباطؤ ضغوط الأسعار.
في أسبوع تشحّ فيه البيانات الاقتصادية الكلية، يبقى البند الأبرز هو مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الأمريكي لشهر يوليو، وما إذا كنا سنرى مزيداً من الأدلة على تباطؤ ضغوط الأسعار.
وهذا أمر مهم، بالنظر إلى المعارضة الأخيرة من ثلاثة أعضاء في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) الذين صوّتوا لصالح رفع الفائدة 25 نقطة أساس.
إجابة سريعة: بعض المشاركين في السوق يرون ذلك. والحجة المضادة في هذه المراجعة صريحة: تسعير المخاطر هو مهمة المتداول، لا مهمة البنك المركزي.
مع إصرار رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش على حرمان الأسواق من التوجيهات المستقبلية بشأن تحركات الفائدة، إضافة إلى النظر في مجموعة متنوعة من البيانات عند رسم السياسة النقدية، هناك من يشكو من أنه يجعل حياتهم أكثر صعوبة.
حسناً، ومع كل التعاطف، فليست وظيفة الاحتياطي الفيدرالي أن يأخذ بيد المشاركين في السوق حين يتعلق الأمر بتسعير المخاطر.
فقبل الأزمة المالية لم يكن هذا يحدث، ومنذ وقت طويل جداً بات لدينا جيل من المتداولين والمستثمرين نشأ على الاعتقاد بأن مهمة البنوك المركزية هي تسهيل حياتهم.
والحقيقة أنها ليست كذلك، وكلما أسرع هؤلاء المحترفون في السوق بتحسين وعيهم بالموقف — أو "الوعي بالموقف" (تورية مقصودة باسم الصندوق Situational Awareness) — وتوقفوا عن التذمر، كان ذلك أفضل.
إجابة سريعة: مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الأمريكي (12/08)، والناتج المحلي الإجمالي البريطاني للربع الثاني (13/08)، ونتائج أعمال IHG (11/08) وسوبر مايكرو (11/08) وسيسكو سيستمز (12/08). ويجري تناول كل منها بالتفصيل أدناه.
إجابة سريعة: تباطأت قراءة يونيو أكثر من المتوقع إلى 3.5% سنوياً من 4.2%، مدفوعة بأحدّ انخفاض في أسعار البنزين منذ 2022. والمخاطرة بالنسبة ليوليو هي أن يُلغي ارتفاع النفط خلال يوليو جزءاً من ذلك.
بعد أن تباطأ مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي أكثر من المتوقع في يونيو، هناك أمل في أن تكون ضغوط الأسعار في الاقتصاد الأمريكي قد بلغت ذروتها على المدى القصير. فعلى أساس شهري، انخفضت الأسعار بنسبة -0.4%، بينما كان التباطؤ أكثر وضوحاً على أساس سنوي، إذ جاءت القراءة عند 3.5%، متراجعة من 4.2% المسجلة في مايو. وقد كان التباطؤ مدفوعاً بشكل أساسي بتباطؤ حاد في أسعار البنزين، التي انخفضت بأسرع وتيرة منذ 2022. وفي حين يمثل ذلك دفعة مرحّب بها للمستهلكين الأمريكيين، فإن الارتفاع الحاد الأخير في أسعار النفط خلال يوليو قادر على إلغاء جزء من هذه الدفعة إذا استمرت الحركة. ورغم أننا رأينا تراجعاً طفيفاً عن المستويات المرتفعة الأخيرة، فإن القلق الأكبر هو أن التقلبات المستمرة في الأسعار قد تعني استقرار الأسعار عند خط أساس أعلى. وهذه هي المخاوف التي دفعت إلى الأصوات المعارضة الثلاثة بشأن سياسة أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير، حيث صوّت كل من هاماك وكاشكاري ولوجان لصالح رفع الفائدة 25 نقطة أساس. كما تباطأ التضخم الأساسي (Core CPI) أيضاً، متراجعاً إلى 2.6% من 2.9%، بينما جاء دون تغيير على أساس شهري. ورأينا كذلك أدلة على تباطؤ تضخم أسعار المنتجين (PPI) في إشارة إلى أن ضغوط الأسعار بلغت ذروتها هنا أيضاً، على أن تصدر هذه الأرقام في 13 أغسطس، تليها مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر يوليو في 14 أغسطس.
ماذا يعني ذلك للمتداولين: هذا هو البيان الأعلى تأثيراً في الأسبوع. راقبوا ما إذا كان التضخم الأساسي سيحافظ على تباطؤه من 2.9% إلى 2.6%، وتعاملوا مع النفط باعتباره العامل المرجّح — فخط الأساس السعري الأعلى هو القلق الذي دفع ثلاثة من أعضاء الفيدرالي إلى المعارضة. ويأتي مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في 13 أغسطس ومبيعات التجزئة في 14 أغسطس كعوامل تأكيد لاحقة.
إجابة سريعة: توقّعوا تباطؤاً حاداً. فرقم الأشهر الثلاثة البالغ 0.7% مُجمّل بفضل الأرقام القوية لشهر مارس وللربع الأول التي تخرج من بيانات يونيو.
الناتج المحلي الإجمالي (GDP) البريطاني للربع الثاني — 13/08 —
بينما ننظر إلى أحدث أرقام الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني للاقتصاد البريطاني، فإن النمو الأخير كان فاتراً في أحسن الأحوال. ففي أحدث الأرقام الشهرية، تمكّن الاقتصاد البريطاني من تحقيق توسّع بنسبة 0.1% في مايو، لكنه كان محدوداً للغاية، عاكساً الانكماش البالغ -0.1% في أبريل. وتراجع الإنتاج الصناعي بنسبة -0.5%، بينما تباطأ التصنيع إلى 0.1%. وانهار إنتاج قطاع البناء إلى -0.8%، في حين قامت الخدمات بالعبء الأكبر متوسعة بنسبة 0.3%، مدفوعة بالبحث والتطوير في الأنشطة العلمية والطبية، إضافة إلى الإنفاق على التجزئة بفضل الطقس الدافئ وعطلتين رسميتين. وعلى مدى الأشهر الثلاثة حتى مايو، توسّع الاقتصاد بنسبة 0.7%؛ غير أن هذا الرقم مشوّه بفعل الأرقام القوية المسجلة في مارس والربع الأول، والتي ستخرج من أرقام يونيو. وهذا يعني أنه يمكننا توقّع تباطؤ حاد للأشهر الثلاثة بين أبريل ويونيو، عندما نحصل على أحدث الأرقام من مكتب الإحصاء الوطني (ONS) في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
ماذا يعني ذلك للمتداولين: الضعف في القراءة الرئيسية يعود جزئياً إلى أثر الأساس وليس إلى تدهور جديد، لذا اقرأوا التركيبة بدل الرقم — فالخدمات حملت النمو بينما انهار قطاع البناء عند -0.8%. والجنيه الإسترليني وتوقعات أسعار الفائدة البريطانية هما نقطتا انتقال الأثر.
إجابة سريعة: كان الزخم قوياً — إذ نمت الإيرادات لكل غرفة متاحة (RevPAR) عالمياً بنسبة 4.4% في الربع الأول — ومن المتوقع أن تكون بطولة كأس العالم لكرة القدم (فيفا) قد دعمت سوقاً أمريكية قوية أصلاً خلال الربع الثاني.
IHG النصف الأول 2026 — 11/08 —
عندما أعلنت IHG، مالكة سلسلة هوليداي إن، نتائجها للعام الكامل في فبراير، جاءت الأرقام لافتة. فارتفاع الإيرادات السنوية بنسبة 5% إلى 5.19 مليار دولار أدى إلى صعود الأرباح التشغيلية بنسبة 15% إلى 1.2 مليار دولار. وارتفع التوزيع السنوي بنسبة 10% إلى 184.5 سنتاً للسهم، مع توزيع نهائي قدره 125.9 سنتاً، فيما شكّلت عمليات إعادة شراء الأسهم 900 مليون دولار إضافية، مع ارتفاع صافي الدين أيضاً بنسبة 20% إلى 3.33 مليار دولار. وعلى المستوى القطاعي، كان هناك نمو في الإيرادات لكل غرفة متاحة (RevPAR) في الأمريكتين بنسبة +0.3%، وفي أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا (EMEEA) بنسبة +4.6%، مع استمرار تخلّف الصين الكبرى عند -1.6%، ما ترجم إلى معدل RevPAR عالمي بلغ 1.5%. ولعام 2026، قالت سلسلة الفنادق إنها ستسعى إلى إعادة شراء 950 مليون دولار إضافية من أسهمها. وفي الربع الأول استمر هذا الاتجاه مع نمو RevPAR عالمياً بنسبة 4.4%، بدعم من قوة السوق الأمريكية، مع آمال كبيرة بأن يكون أداء هذه السوق أفضل في الربع الثاني، إذ يُتوقع أن تدفع بطولة كأس العالم (فيفا) نحو عام جيد، مقارنة باضطرابات الربعين الثاني والثالث من 2025. وحتى في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا (EMEEA) التي تشمل المملكة المتحدة، تبدو الاتجاهات قوية، وإن كانت المملكة المتحدة تواصل التخلّف عن أوروبا، بنسبة 1.1% في 2025 مقابل 5.4% في أوروبا. ومن المتوقع أيضاً أن تتحسن الصين الكبرى عن مستوى -1.5% المسجل في 2025.
ماذا يعني ذلك للمتداولين: راقبوا الإيرادات لكل غرفة متاحة (RevPAR) بحسب المنطقة. فالصين الكبرى هي المتخلّفة المتوقع أن تتحسن عن -1.5%، والمملكة المتحدة تواصل التخلّف عن أوروبا عند 1.1% مقابل 5.4%. وبرنامج إعادة شراء الأسهم البالغ 950 مليون دولار هو البند الآخر الذي ينبغي التحقق منه للتأكيد.
إجابة سريعة: ليس بسبب ضعف النمو — فقد ارتفعت إيرادات الربع الثالث بنسبة 123% إلى 10.2 مليار دولار. العبء هو زيادة رأس المال (capital raise) بقيمة 7 مليارات دولار، فوق مخاوف الحوكمة واستقالة أحد المؤسسين المشاركين عقب لائحة اتهام فيدرالية.
سوبر مايكرو الربع الرابع 2026 — 11/08 — مع كل الضجيج حول صفقة الذكاء الاصطناعي والمكاسب المسجلة عبر معظم القطاع، هناك شركة واحدة تخلّف أداء سهمها إلى حد ما مقارنة بالمكاسب الضخمة التي حققها معظم نظرائها. ففي آخر تحديث لأعمالها في مايو، شهدت الأسهم ارتفاعاً قوياً بعد إعلان زيادة بنسبة 123% في الإيرادات إلى 10.2 مليار دولار للربع الثالث، فيما دفع تحسّن هوامش الربح الإجمالية إلى 9.9% الأرباح للارتفاع بمقدار 82 مليون دولار عن الربع الثاني إلى 483 مليون دولار. وفي توجيهاتها للربع الرابع، توقعت الشركة إيرادات تتراوح بين 11 مليار دولار و12.5 مليار دولار، ومتوسط ربحية السهم (EPS) عند 60 سنتاً للسهم. وقد ساعد هذا الأداء القوي في دفع الأسهم إلى أعلى مستوياتها في نحو عام، غير أن قرار الإعلان عن زيادة رأس مال جديدة أرسل السهم إلى انخفاض حاد، وهو ما جاء فوق عدد من مخاوف الحوكمة على مدار السنوات، فساهم في إبعاد المستثمرين. وقد أعلنت الشركة زيادة رأس مال بقيمة 7 مليارات دولار لتمويل تراكم طلبات الذكاء الاصطناعي لديها، بعد تلقيها طلبات على خوادم الذكاء الاصطناعي بقيمة 39 مليار دولار في الأسابيع الأخيرة. وقد أثارت زيادة رأس المال مخاوف من أنه، فوق متاعبها القانونية الأخيرة، قد تواجه صعوبة في الحفاظ على هوامشها. والقضية الرئيسية التي تواجه سوبر مايكرو حالياً لا تتعلق كثيراً بقدرتها على تنمية إيراداتها، بل ترتبط أكثر بالثقة في الإدارة بعد استقالة أحد المؤسسين المشاركين إثر ورود اسمه في لائحة اتهام فيدرالية بشأن مزاعم تهريب رقائق ذكاء اصطناعي إلى الصين.
ماذا يعني ذلك للمتداولين: السؤال هنا يتعلق بالثقة في الإدارة واستدامة الهوامش، لا بالطلب — فالشركة تملك طلبات على خوادم ذكاء اصطناعي بقيمة 39 مليار دولار. تحققوا من إيرادات الربع الرابع مقابل التوجيهات البالغة 11–12.5 مليار دولار ومتوسط ربحية السهم (EPS) عند 60 سنتاً، وراقبوا هوامش الربح الإجمالية مقابل 9.9% المسجلة في الربع الثالث.
إجابة سريعة: التوجيهات تشير إلى ذلك — إذ يُتوقع أن تتراوح إيرادات الربع الرابع بين 16.7 مليار دولار و16.9 مليار دولار، بعد مضاعفة توقعات طلبات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تقريباً إلى 9 مليارات دولار.
5سيسكو سيستمز الربع الرابع 2026 — 12/08 —
في مايو، قفزت أسهم سيسكو إلى مستويات قياسية جديدة وبقيت قرب تلك المستويات منذ ذلك الحين، بعد إعلانها إيرادات قياسية للربع الثالث بلغت 15.84 مليار دولار، بزيادة قدرها 12%، وصافي دخل بلغ 3.37 مليار دولار. وقالت الشركة إنها تلقّت طلبات بقيمة 5.3 مليار دولار في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وشركات الحوسبة فائقة النطاق حتى الآن هذا العام، كما رفعت توقعاتها للطلبات في هذا المجال إلى 9 مليارات دولار، أي ما يقارب ضعف التوقعات السابقة البالغة 5 مليارات دولار. كما قفزت إيرادات الشبكات لديها خلال الربع مرتفعة بنسبة 25% إلى 8.82 مليار دولار. وللربع الرابع، قالت سيسكو إنها تتوقع إيرادات تتراوح بين 16.7 مليار دولار و16.9 مليار دولار، وربحية السهم عند 1.17 دولار كنقطة وسط. وقالت سيسكو أيضاً إنها ستخفض عدد موظفيها بنحو 4,000 موظف.
ماذا يعني ذلك للمتداولين: تمثل سيسكو القراءة الأكثر استقراراً بشأن الذكاء الاصطناعي ضمن مجموعة هذا الأسبوع: إيرادات قياسية للربع الثالث بلغت 15.84 مليار دولار، ونمو الشبكات بنسبة 25%، وأسهم تحافظ على مستويات قريبة من قممها منذ مايو. راقبوا ما إذا كان سيتم رفع توقعات طلبات الذكاء الاصطناعي البالغة 9 مليارات دولار مجدداً، وكيف سيتم تأطير خفض 4,000 وظيفة في مقابل الهوامش.
ما أهم بيان اقتصادي هذا الأسبوع؟
مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الأمريكي لشهر يوليو، الصادر في 12 أغسطس. فالبيانات الاقتصادية الكلية شحيحة بخلاف ذلك هذا الأسبوع، ما يركّز الاهتمام على قراءة واحدة. وقد تباطأت قراءة يونيو أكثر من المتوقع إلى 3.5% سنوياً من 4.2% في مايو، مع تراجع التضخم الأساسي إلى 2.6% من 2.9%. والسؤال بالنسبة ليوليو هو ما إذا كان هذا التباطؤ في التضخم سيستمر أم أن ارتفاع أسعار النفط سيعكسه.
لماذا انتعشت أسهم الذكاء الاصطناعي في أغسطس؟
بعد شهر قاسٍ دفعته المخاوف من التقييمات المرتفعة للغاية ومن حجم الإنفاق الرأسمالي (capex) الضخم، انعكست المعنويات بحدة. فعاد مؤشر إس آند بي 500 (S&P 500) إلى مستويات قياسية وتعافى ناسداك من منطقة التصحيح. ويبدو الانتعاش مزيجاً من تصفية متأخرة لمراكز شراء مفرطة الرافعة المالية ومن جني الأرباح، مع تمييز المستثمرين الآن بين الشركات على أساس أداء الأعمال السحابية وضبط التكاليف.
أي الشركات تعلن نتائجها في الأسبوع المقبل؟
ثلاث شركات: IHG تعلن نتائج النصف الأول من 2026 في 11 أغسطس، وسوبر مايكرو تعلن نتائج الربع الرابع في 11 أغسطس، وسيسكو سيستمز تعلن نتائج الربع الرابع في 12 أغسطس. وتقدّم IHG قراءة عن الطلب العالمي على السفر وعن الإيرادات لكل غرفة متاحة (RevPAR) بحسب المنطقة، بينما تقع كل من سوبر مايكرو وسيسكو داخل سردية البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، لكن من طرفين متقابلين على مقياس الثقة.
هل ثلاثة أصوات معارضة داخل الفيدرالي أمر غير معتاد، ولماذا تهم؟
صوّت كل من هاماك وكاشكاري ولوجان لصالح رفع الفائدة 25 نقطة أساس في الاجتماع الأخير، وهو ما يشير إلى انقسام حقيقيداخل اللجنة حول ما إذا كانت ضغوط الأسعار قد بلغت ذروتها. وهذا يهم هذا الأسبوع لأنه يرفع من أهمية قراءة مؤشر أسعار المستهلكين — فالرقم الأعلى يقوّي حجة المعارضين، بينما استمرار التباطؤ يُضعفها.
لماذا لا يقدّم الاحتياطي الفيدرالي توجيهات مستقبلية؟
يتعمّد رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش حجب التوجيهات المستقبلية (forward guidance) بشأن تحركات الفائدة، والنظر في مجموعة متنوعة من البيانات عند رسم السياسة النقدية. وقد اشتكى بعض المشاركين في السوق من أن هذا يجعل مهمتهم أصعب. والرأي المعتمد في هذه المراجعة هو أن تسعير المخاطر مسؤولية السوق نفسها، وأن الأسواق قبل الأزمة المالية كانت تعمل بهذه الطريقة كأمر بديهي.
هل ينبغي أن يقلق المتداولون بشأن زيادة رأس مال سوبر مايكرو؟
إنها الشاغل المحوري. فزيادة رأس المال البالغة 7 مليارات دولار، التي أُعلن عنها لتمويل تراكم طلبات الذكاء الاصطناعي بعد طلبات خوادم بقيمة 39 مليار دولار، أرسلت السهم إلى انخفاض حاد لأنها جاءت فوق مخاوف حوكمة قائمة أصلاً. وبالاقتران مع استقالة أحد المؤسسين المشاركين بعد ورود اسمه في لائحة اتهام فيدرالية بشأن تهريب مزعوم لرقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين، فإن القضية تتعلق بالثقة في الإدارة واستدامة الهوامش أكثر من كونها مسألة طلب.
ما الذي قد يعرقل التحسّن في التضخم الأمريكي؟
النفط. فقد كان تباطؤ يونيو مدفوعاً بشكل أساسي بانخفاض أسعار البنزين بأسرع وتيرة منذ 2022، بينما شهد يوليو ارتفاعاً حاداً في أسعار النفط. وحتى مع تراجع طفيف عن المستويات المرتفعة الأخيرة، فإن القلق الأكبر هو أن التقلبات المستمرة تترك الأسعار تستقر عند خط أساس أعلى بدلاً من مواصلة الانخفاض.
لماذا كان النمو البريطاني بهذا الضعف؟
كانت الأشهر الأخيرة شحيحة العطاء. فقد حقق الاقتصاد توسّعاً بنسبة 0.1% في مايو، عاكساً انكماش أبريل البالغ -0.1%، مع تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة -0.5%، والتصنيع عند 0.1%، وانهيار قطاع البناء إلى -0.8%. وقامت الخدمات بالعبء الأكبر عند 0.3%، بمساعدة نشاط البحث والتطوير، والإنفاق على التجزئة بفضل الطقس الدافئ، وعطلتين رسميتين.
إخلاء المسؤولية: هذه المادة (سواء تضمنت آراءً أم لا) مُعدّة لأغراض المعلومات العامة فقط، ولا تأخذ في الاعتبار ظروفك أو أهدافك الشخصية. ولا يُعدّ أي مما ورد فيها مشورة مالية أو استثمارية أو غيرها يُعتمد عليها. ولم تُعدّ هذه المادة وفقاً للمتطلبات القانونية الرامية إلى تعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار. ينطوي التداول على مخاطر، وقد تخسر أكثر مما تستثمر.
المواد الواردة في هذه الوثيقة لا ينبغي أن تُفسّر بأي نحو وفي أي حال من الأحوال– سواء صراحة و/أو ضمناﹰ، بشكل مباشر و/أو غير مباشر كإستشارة إستثمارية، و/أو توصية و/أو إقتراح كإستراتيجية للإستثمار فيما يتعلق بالأدوات المالية، في أي شكل من الأشكال.أي ٳشارة الى الأداء في الماضي و/أو محاكاة الأداء في الماضي المدرجة في هذه الوثيقة لا يعد مؤشراﹰً يحتوي و/أو يتوقع النتائج المستقبلية. لإخلاء المسؤولية الكاملة، انقر هنا
انضم إلى iFOREX للاستفادة من باقتنا التعليمية الحصرية وابدأ في الاستفادة من فرص السوق.